شباب العرب--اجدع شباب--افلام عربى واجنبى--اغانى شعبى |عربى|اجنبى---قران وكل ما تتمناه الاعين



 
الرئيسيةشباب العرب س .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طريقك الي اين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: طريقك الي اين   15/9/2009, 12:07 am

طريقك إلى أين؟؟

طريقك ... إلى أين؟؟


يبدأ الإنسان حياته عندما يكون جنينا في بطن أمه، فيكتب له رزقه وأجله وشقي أو سعيد، ثم يولد ذاك الطفل الصغير الذي لا يعرف إلا البكاء لغة للتعبير عن جوعه وعطشه وألمه، ويكبر قليلا فيبدأ بالابتسامة ليعبر عن الرضا من حوله، ثم تبدأ عجلة الحياة.
فيكبر ليرق في سلالم الدراسة المتعرجة ( من الروضة إلى المرحلة الثانوية) وبعد هذا يقسم الناس فمنهم من يكتفي بهذه المرحلة الدراسية ويسلك طريق العمل، ومنهم من يكمل الدراسة الجامعية، وبعد ذلك أيضا منهم من يكتفي ويبدأ بالعمل ومنهم من يكمل إلى أعلى درجات الدراسة.
كل منهم يسعى إلى أعلى المراتب من وجهة نظره، وأيضا إلى أعلى الرواتب، فيبدأ حينئذ بتكوين الأسرة، تبدأ عندها حياة جديدة، زواج ومسئوليات كبيرة وأبناء وغيرها، فتبدأ رحلة جديدة، تربية الأبناء والحصول على المنزل المريح المناسب وغيرها.
ثم يكبر هذا الإنسان ويتقاعد من عمله ويجلس بالبيت، تأملوا قول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} سورة الحج،
نجد في هذه الآيات وصفا دقيقا لمراحل الحياة التي ذكرناها آنفا، والتي يمر بها الإنسان.
ولكن ... ماذا بعد؟؟!
ماذا بعد هذه الحياة الزاخرة. المليئة بالنجاحات والاستقرار الأسري والمالي وغيره؟؟
ترى هل إلى الجنة أو إلى النار؟؟
ترى هل عملنا بجد لأخرانا مثل ما اجتهدنا في دنيانا؟؟
ترى هل نشعر بالمسئولية الكبيرة عندما نسم قوله تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} سورة الذاريات ؟؟
ترى هل حملنا هم مصيرنا بعد الموت؟؟ هل قبورنا روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار؟؟
تساؤلات عديدة يمكن أن يحاسب الإنسان نفسه فيها، عله أن يجد فيها ما ينفعه، يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : "أيها الناس حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا، فاليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل"
وعلينا أن نحذر دائما، فلا يدري أحد منا متى يحين أجله، اقرأ قوله تعالى : {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} سورة الزمر

أسأل الله تعالى أن يجعل خير أعمارنا أواخرها، وخير أعمالنا خواتيمها، ة خير أيامنا يوم لقياه.
قال الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في قصيدته :


لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّامِ واليَمَنِ**إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ**على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي**وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها**الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني**وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ**ولا بُكاءٍ وَلا خَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً**عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ**يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا**وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً**عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي**وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها**مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها**وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا**بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ النّاسِ في عَجَلٍ**نَحْوَ المُغَسِّل ِيَأْتينـي يُغَسِّلُنــي

وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً**حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ

فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني**مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً**وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني**غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا**وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً**عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي

وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ**مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني

وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا**خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني

صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا**ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني

وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ**وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي

وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني**وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني

فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً**وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني

وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا**حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا**أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ،يــا أَسَفـاً**عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ**مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني

مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم**قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني

وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ**مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي

فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي**فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ

تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا**وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي**وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ

وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا**وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ

فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها**وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها**هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها**لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَرا**يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي**فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً**عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ

ثمَّ الصلاةُ على الْمُختـارِ سَيِّدِنـا**مَا وَضََّـأ البَرْقَ في شَّامٍ وفي يَمَنِ

والحمدُ لله مُمْسِينَـا وَمُصْبِحِنَا**بِالخَيْرِ والعَفْوْ والإِحْســانِ وَالمِنَنِ


القصيدة بصوت العفاسي:


http://www.althqlin.net/audio/anash...-mishari-02.ram
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: طريقك الي اين   13/1/2010, 8:14 pm

شكرا على الموضوع الجميل





~~~~~~~
انا مش هآمن ليك في يوم تاني .. انا جرحي قواني
مبقتش زي زمان
مبقتش بضعف لما اجيب سيرتك .. مبقولش انا خسرتك
وبقول انا الوحشهبان

ده انا وانا وياك خسرت سنين .. ايام ومش راجعين
خلصت دموع العين وضعنا خلاص
ده احنا اللي ما بينا ماضي وراح .. كان حب كله جراح
من حقي يوم ارتاح زي كل الناس

~~~~~~~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: طريقك الي اين   14/1/2010, 7:23 pm

ميرسي علي مرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طريقك الي اين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب العرب--اجدع شباب--افلام عربى واجنبى--اغانى شعبى |عربى|اجنبى---قران وكل ما تتمناه الاعين :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط شباب العرب على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط شباب العرب--اجدع شباب--افلام عربى واجنبى--اغانى شعبى |عربى|اجنبى---قران وكل ما تتمناه الاعين على موقع حفض الصفحات